🎯 المفعول لأجله: كشف الدوافع والأسباب 💡
أهلاً بكم مجدداً في مدونة رحيق. بعد أن عرفنا "المفعول به" و"المفعول المطلق"، نصل اليوم إلى المفعول الذي يجيب عن السؤال الجوهري: لماذا؟ إنه "المفعول لأجله"، الضيف الذي يبين لنا الغاية من وقوع الفعل والدوافع القلبية وراءه.
1. ما هو المفعول لأجله؟
المفعول لأجله (ويسمى أيضاً المفعول له) هو اسم منصوب (مصدر قلبي) يُذكر لبيان سبب وقوع الفعل الذي قبله.
2. شروط المفعول لأجله
لكي يُعرب الاسم مفعولاً لأجله منصوباً، يجب أن تتوفر فيه الشروط التالية:
| الشرط | شرح الشرط | المثال |
|---|---|---|
| أن يكون مصدراً | يجب أن يكون اسماً مشتقاً من حدث. | طمعاً، خوفاً، حبّاً |
| أن يكون قلبياً | يعبر عن مشاعر باطنة (خوف، رغبة، إجلال). | وقفتُ إجلالاً للمعلم |
| اتحاد الفاعل والزمن | أن يتحد مع الفعل في الفاعل ووقت الوقوع. | تصدقتُ ابتغاءَ الأجر |
3. حالات المفعول لأجله وإعرابه
يأتي المفعول لأجله على ثلاث صور إعرابية:
- المجرد من (أل) والإضافة: (يكثر نصبه) مثل: "سجدتُ شكراً لله".
- المضاف: (يجوز نصبه أو جره) مثل: "نعملُ رغبةَ التطور" أو "لِرغبةِ التطور".
- المقترن بـ (أل): (يقل نصبه ويكثر جره) مثل: "جاهدتُ للدفاعِ عن الحق".
✍️ مساحة التدريب (شاركنا في التعليقات)
استخرج المفعول لأجله وأعربه في الجمل التالية:
1. "يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذرَ الموت."
2. "نغتربُ طلباً للرزق."
3. "أكرمتُ الضيفَ تقديراً له."
بهذا نكون قد أضفنا لبنة جديدة في خارطة طريقنا نحو إتقان النحو. تذكروا أن المفعول لأجله هو نبض الأفعال وسببها.
الدرس القادم: المفعول فيه (ظرف الزمان والمكان)
مدونة رحيق - الوعي بجمال اللغة العربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق