🎶 السجع والازدواج: إيقاع الكلمة وسحر البيان ✨
عندما يغني النثرُ بكلماتك
أهلاً بكم مجدداً في مدونة رحيق. هل شعرت يوماً عند قراءة نص نثري بأن له نغماً موسيقياً رغم أنه ليس شعراً؟ هذا السر يكمن في فنون البديع اللفظي، وتحديداً في السجع والازدواج. اليوم سنتعلم كيف نوازن بين الجمل وننهيها بتناغم يريح الأذن ويجذب الانتباه.
1. السَّجْع: توافقُ النهايات
السجع هو توافق الفواصل (آخر الكلمات في الجمل) في الحرف الأخير، وهو يأتي في النثر فقط.
(لاحظ انتهاء الجمل بـ: مشروع، جوع، خشوع).
💡 سر الجمال: يعطي جرساً موسيقياً يطرب الأذن ويثير الانتباه، ويساعد على ترسيخ المعنى في الذاكرة.
2. الازْدواج: توازنُ الجُمل
الازدواج هو توازن الجمل في الطول والوزن الموسيقي دون اشتراط توافق الحرف الأخير.
(الجملتان متساويتان في الطول والإيقاع، مما يخلق توازناً مريحاً للقارئ).
✍️ تدريب للمتذوقين
استخرج السجع من قول أحد الحكماء:
"إنَّ أفضلَ الأشياءِ أعاليها، وأعلى مَناقِبِ الملوكِ أغاليها".
بهذا نختم دروس "علم البديع". لقد أصبحتم الآن تملكون الأدوات الكافية لتحويل أي نص جامد إلى مقطوعة موسيقية عذبة.
الدرس القادم: علم المعاني (الأسلوب الخبري والإنشائي)
مدونة رحيق - سلسلة روائع البلاغة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق