📚 مدرسة إحياء النموذج: العودة إلى الأصول ومنهجية التحليل
دليل الطالب الشامل للنجاح في الامتحان الوطني
📜 أولاً: السياق التاريخي والثقافي لظهور الحركة
تعتبر حركة "إحياء النموذج" المنطلق الحقيقي للأدب العربي الحديث. ظهرت هذه الحركة في سياق تاريخي تميز بالنهضة العربية والبحث عن الهوية، حيث أدرك الشعراء أن الشعر العربي قد وصل إلى أقصى درجات الضعف والجمود خلال عصور الانحطاط. كان الحل في نظر رواد هذه المدرسة هو العودة إلى "النموذج" الشعري القديم في أزهى عصوره (الجاهلي، العباسي، والأموي) لاستلهام القوة والجزالة.
🎨 ثانياً: الخصائص الفنية والمضمونية للمدرسة
📏 1. البناء الإيقاعي الصارم
الالتزام بنظام القصيدة العمودية التقليدية القائم على وحدة الوزن والقافية والروي، واعتماد البحور الشعرية الخليلية الطويلة التي تعكس فخامة القصيدة وجزالتها.
✍️ 2. الجزالة اللغوية والقاموس القديم
استحضار المعجم اللغوي التراثي واختيار كلمات تتسم بالمتانة والقوة، مما أعاد للشعر العربي هيبته المفقودة وصوته الرنان الذي خفت في عصور الركود.
🖼️ 3. الصورة الشعرية والبيان التقليدي
الاعتماد على الصور البيانية الحسية (تشبيه، استعارة، كناية) التي تخاطب الذاكرة الأدبية، وهي صور مستوحاة من البيئة القديمة ومبنية على المحاكاة والمعارضة.
🔍 ثالثاً: منهجية تحليل نص إحيائي (خارطة الطريق)
لتحقيق أعلى علامة في الامتحان، اتبع الخطوات المنهجية التالية:
- 📍 المقدمة: تأطير النص ضمن سياق حركة إحياء النموذج والتعريف بروادها.
- 📍 الفهم: تكثيف مضامين النص وشرح وحداته الدلالية بأسلوبك الخاص.
- 📍 التحليل:
- استخراج الحقول الدلالية،
- تحليل الإيقاع،
- والصور الشعرية.
- 📍 التركيب:
- تلخيص النتائج وإبراز مدى تمثيل النص لتجربة الإحياء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق